نفت رغد صدام حسين صحة الروايات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وجود صلة قرابة بين عائلة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين وامرأة يمنية تُطلق على نفسها اسم "ميرا صدام حسين"، مؤكدة أن ما يُنشر بهذا الشأن لا يستند إلى أي أساس من الصحة.
وقالت رغد، في بيان نشرته عبر حسابها على منصة إكس (تويتر سابقًا)، إن القصص المتداولة حول هذا الموضوع "مختلقة ومليئة بالأكاذيب"، مشيرة إلى أن التحقيقات والوثائق الرسمية تثبت عدم صحة تلك المزاعم.
ودعت إلى تحري الدقة وعدم الانجرار وراء الشائعات، والرجوع إلى المصادر الموثوقة قبل تداول أي معلومات.
ويأتي البيان على خلفية قضية أثارت اهتمامًا واسعًا في اليمن، بعد أن طالبت المرأة باستعادة فيلا قالت إن القيادي الحوثي فارس مناع استولى عليها، قبل أن تتوجه إلى محافظة الجوف للاستنجاد بالشيخ القبلي حمد بن فدغم الحزمي، حيث أقدمت على قص ضفائر شعرها وإحراقها وفقًا للأعراف القبلية لطلب النصرة.
وبحسب ما هو متداول، حاول الشيخ حمد بن فدغم التوسط لحل القضية مع جماعة الحوثي، إلا أن المساعي لم تنجح، وانتهى الأمر باحتجازه مع المرأة قبل الإفراج عنه بعد نحو شهرين، ليعلن عقب ذلك النكف القبلي، الذي استجابت له قبائل من محافظات يمنية عدة، ولا تزال تحتشد في مطارح الكرامة بمنطقة الريان في صحراء الجوف.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news