شهدت الحرب بين روسيا وأوكرانيا تصعيداً لافتاً بعد هجوم جوي واسع شنته موسكو على العاصمة كييف، ما أعاد الجدل حول ما إذا كانت قواعد الاشتباك قد تغيّرت فعلاً في ساحة الصراع.
وتأتي الضربات الروسية الأخيرة بعد تكثيف كييف لهجماتها داخل العمق الروسي، خصوصاً على منشآت الطاقة والبنية العسكرية، وهو ما دفع موسكو إلى تنفيذ ردوص تصفها تقارير بأنها الأوسع منذ أشهر، في إشارة إلى تمسك القيادة الروسية بخيار التصعيد في ظل غياب أي تقدم سياسي نحو وقف الحرب.
وبحسب خبراء ومحللين، فإن ما يجري يعكس تحوّل الحرب إلى “صراع استنزاف” يستهدف البنية التحتية والقدرات العسكرية والاقتصادية للطرفين، وليس فقط جبهات القتال التقليدية، مع توسع دائرة الأهداف وغياب خطوط حمراء واضحة.
كما تشير التقديرات إلى أن الهجمات الأخيرة على كييف كانت رداً مباشراً على عمليات أوكرانية داخل روسيا، في وقت يرى فيه مراقبون أن التصعيد المتبادل يقلّص فرص أي تسوية قريبة، ويؤكد دخول الحرب مرحلة أكثر تعقيداً وشدة.
وقد أسفرت الضربات الأخيرة عن سقوط قتلى وجرحى وتدمير واسع في العاصمة الأوكرانية، وسط استمرار تبادل الهجمات بين الطرفين وتزايد الضغوط الدولية للدفع نحو مسار تفاوضي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news