أعربت مؤسسة “هيومن رايتس HRF” عن قلقها البالغ إزاء تزايد حالات الاستدعاء والاحتجاز التي طالت عدداً من الناشطين والإعلاميين في محافظتي عدن ولحج، معتبرة ذلك مؤشراً خطيراً على تراجع حرية التعبير.
وأوضحت المؤسسة في بيان لها أن قوات أمن في عدن أوقفت الناشط الإعلامي والسياسي معين المقرحي في مديرية البريقة بناءً على أوامر وُصفت بأنها ذات خلفيات سياسية، بالتزامن مع صدور استدعاءات من نيابة لحج بحق عدد من الصحفيين والنشطاء على خلفية منشورات وآراء متداولة.
وأكد البيان أن استخدام الإجراءات القانونية كأداة لملاحقة الأصوات المعارضة يمثل انتهاكاً لحقوق الإنسان والمعايير الدولية المتعلقة بحرية الرأي، داعياً إلى الإفراج عن الموقوف وإيقاف جميع الاستدعاءات بحق الإعلاميين والناشطين.
كما طالبت المؤسسة بوقف ما وصفته بسياسة تقييد الحريات، وضمان بيئة آمنة للعمل الإعلامي والسياسي تقوم على سيادة القانون وحماية حرية التعبير.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news