أكد الناشط البارز خطاب أحمد باراس، في منشور له بصفحته بالفيس بوك ، أن السلطات اليمنية بصدد اتخاذ إجراءات حاسمة وقوية ضد مثيري الفتنة والزعزعة في العاصمة المؤقتة عدن -في اشارة لقيادات وانصار المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل -، مشيراً إلى أن مرحلة "الصمت الاستراتيجي" قد انتهت، ولن تتسامح السلطات بعد اليوم مع أي محاولات لشق الصف الوطني أو بث الفرقة بين أبناء الشعب.
وقال باراس، في منشور عبر منصات التواصل الاجتماعي: "هناك توجيهات حازمة وقوية صدرت سابقاً، وتُصدر حالياً، تؤكد أن قرار الدولة بالصمت كان يهدف في المقام الأول إلى الحفاظ على الهدوء العام ومنع التصعيد أو الوقوع في فخ الاعتقالات العشوائية التي قد تؤجج الوضع أكثر"، مضيفاً: "لكن الوضع تغير اليوم، فقد صدرت توجيهات عليا واضحة وصريحة بشأن كل من يواصل نشر الزعزعة وإثارة الفتنة وشق الصف بين أبناء الوطن الواحد... هذا أمر مرفوض جملة وتفصيلاً".
وأوضح القيادي أن "الصمت السابق كان لأجل عدم إشعال فتنة داخلية قد تستغلها الأطراف المعادية، لكن المرحلة الحالية تقتضي حسم قوي ونهائي وفقاً للقانون"، محذراً: "تذكروا هذا المنشور جيداً واحفظوه، فما جاء فيه ليس مجرد تهديد بل هو إنذار أخير".
واختتم باراس تصريحاته بالقول: "لقد حاولنا جميعاً، بكل الوسائل المتاحة، النصح والإرشاد والحوار دون جدوى تذكر، ومن يستمر في هذا النهج المُدمّر فسيواجه المسار القانوني بكل ما يترتب عليه من عواقب وخيمة... القانون سيأخذ مجراه لا محالة". وأضاف: "هي فرصة متاحة للجميع الآن للابتعاد عن هذا المسار الخطير والعودة إلى الطريق الصحيح قبل فوات الأوان".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news