كشف الشيخ سيف علي قائد الشاهري عن الأسباب التي يقول إنها تقف خلف اختطاف شقيقه نصر الشاهري من محافظة إب ونقله إلى أحد سجون مليشيا الحوثي في صنعاء، في حادثة أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط القبلية.
وقال الشاهري، في منشور له على منصة فيسبوك، إن اختطاف شقيقه جاء عقب تحركات قبلية قام بها مع وجهاء من المنطقة الوسطى، تضمنت الدعوة إلى مناقشة ثلاث قضايا وصفها بالحساسة، عبر اللجنة التحضيرية للمجلس الأعلى لأبناء المناطق الوسطى.
وأوضح أن القضية الأولى تتعلق بما وصفه بـ”استعادة أراضٍ” يقول إنها تابعة لأبناء المنطقة وتم الاستيلاء عليها، فيما تتمثل القضية الثانية في ملف مقتل الشيخ صادق أبو شعر، والذي أشار إلى وجود ضغوط لتحويله إلى مسار عرفي بدلاً من المسار القضائي.
أما القضية الثالثة، وفقاً له، فتتعلق بمعتقلي رأي من أبناء المنطقة الوسطى، والذين قال إن عددهم يتجاوز المائة شخص، ومحتجزون منذ أكثر من عام دون تهم جنائية واضحة.
وأشار الشاهري إلى أن هذه المطالب كانت قد طُرحت سابقاً ووصلت إلى قيادة جماعة الحوثي، التي وعدت – بحسب قوله – بالنظر فيها، قبل أن يتفاجأ باعتقال شقيقه نصر بدلاً من الاستجابة لتلك المطالب.
واعتبر أن ما حدث يمثل “إجراءً تعسفياً” مرتبطاً بتلك المطالب، مؤكداً أن شقيقه جرى اختطافه من محافظة إب ونقله إلى صنعاء دون أي مسوغ قانوني، على حد تعبيره
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news