تتواصل موجات تدفق المهاجرين غير الشرعيين من القرن الأفريقي إلى السواحل اليمنية، حيث وصلت، الأربعاء، دفعة جديدة إلى سواحل محافظة شبوة جنوب شرق البلاد.
وقال مركز الإعلام الأمني التابع لوزارة الداخلية إن نحو 150 مهاجراً أفريقياً وصلوا إلى ساحل كيدة بمنطقة العين في مديرية رضوم، برفقة خمسة بحارة صوماليين، ضمن موجة جديدة من الهجرة غير النظامية.
وأوضحت شرطة المديرية أنها اتخذت الإجراءات القانونية الممكنة للتعامل مع الوافدين، في إطار الحد من الأعباء والمخاطر الأمنية والاجتماعية والاقتصادية المترتبة على هذه الظاهرة، والتي تفوق قدرات وإمكانات الجهات المحلية.
ودعت الجهات الرسمية والدولية إلى تحمل مسؤولياتها في مواجهة هذه التدفقات المتزايدة، وما تسببه من تحديات أمنية وإنسانية تتفاقم بشكل مستمر في ظل محدودية الإمكانات.
ويأتي هذا التطور بعد يومين من وصول نحو 200 مهاجر أفريقي إلى الساحل ذاته، ما يرفع إجمالي عدد الوافدين خلال ثلاثة أيام إلى نحو 350 مهاجراً.
وتُستخدم الأراضي اليمنية في الغالب كممر عبور للمهاجرين نحو دول الخليج ودول أخرى، عبر طرق تهريب بحرية وبرية محفوفة بالمخاطر، تشمل التعرض للاستغلال والوفاة.
وتشير تقارير أمنية إلى استغلال بعض شبكات التهريب لهذه الظاهرة في أنشطة غير قانونية، ما يزيد من تعقيد الملف الإنساني والأمني المرتبط بالهجرة غير الشرعية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news