مرض الانسداد الرئوي المزمن، هو مرض رئوي يعيق تدفق الهواء ويُصعب التنفس بسبب وجود تشوهات في المسالك الهوائية والحويصلات الهوائية، يعد انتفاخ الرئة والتهاب الشعب الهوائية المزمن أكثر أنواع هذا المرض شيوعًا، وهو رابع سبب رئيسي للوفاة في العالم.
ووفقا لموقع "Harvard health"، يتطور مرض الانسداد الرئوي المزمن ببطء، ويوجد عدد من الأعراض المبكرة التي يجب الانتباه إليها
أعراض يجب الانتباه إليها
بالإضافة إلى ضيق التنفس والسعال المزمن والإرهاق، تشمل الأعراض الأخرى لمرض الانسداد الرئوي المزمن التي غالبا ما يتم تجاهلها ما يلي:
ـ زيادة المخاط أو البلغم.
ـ أزيز متقطع أو ضيق في الصدر.
ـ يستغرق التعافي من التهابات الجهاز التنفسي وقتاً أطول
ـ الحاجة إلى التوقف لالتقاط الأنفاس في منتصف مهمة ما.
إذا تفاقمت أي من هذه الأعراض بشكل متقطع ثم تحسنت، قد تكون أيضا علامة على الإصابة بالمرض، وتشير إلى أن الحالة قد تشتد، وتسمى نوبة حادة، ثم تتراجع، وإن لم يكن ذلك دائماً.
أهمية الاكتشاف المبكر للمرض
على الرغم من أن مرض الانسداد الرئوي المزمن غير قابل للشفاء، إلا أن اكتشاف أعراضه المبكرة أمر بالغ الأهمية، فالعلاج الفوري، والذي يتضمن عادةً استخدام دواء أو أكثر من الأدوية المستنشقة، يحسّن التنفس، ويقلل من حدة النوبات، ويُبطئ من تطور الحالة، والذي يختلف من شخص لآخر.
وتشمل الجوانب الأخرى المهمة للعلاج غير الدوائي، الإقلاع عن التدخين، والخضوع لإعادة التأهيل الرئوي ، برنامج مُنظّم لتحسين التنفس، والحرص على تلقي التطعيمات اللازمة، ويكمن العلاج الفعال في السيطرة على الأعراض وتقليل خطر تفاقم الحالة، مما سيحد من تطور المرض أيضاً.
أسباب الإصابة بالإنسداد الرئوى
التدخين: في حين أن المدخنين الحاليين أو السابقين يشكلون الغالبية العظمى من الأشخاص المصابين بمرض الانسداد الرئوي المزمن، إلا أن هناك أشخاصًا آخرين يمكن أن يكونوا عرضة للإصابة بهذا المرض بسبب المواد التي تعرضوا لها.
تلوث الهواء: التعرض بانتظام لتلوث الهواء، أو استنشاق الغبار أو المواد الكيميائية بسبب عملهم أو هوايتهم، أو تعرضوا للتدخين السلبي على مدى سنوات عديدة.
التعرض طويل الأمد للوقود الحيوي: والذى يشمل أي النباتات أو المحاصيل أو الأخشاب أو مخلفات الحيوانات المستخدمة في إنتاج الطاقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news