وصلت، صباح اليوم، الدفعة الأولى من مولدات المحطات الكهربائية الإسعافية المخصصة لمحافظة حضرموت، وذلك عبر المنفذ البري قادمة من المملكة العربية السعودية، في خطوة تُعدّ بداية لمرحلة جديدة من الدعم العاجل لقطاع الكهرباء في المحافظة.
المولدات المتجهة إلى مدينة المكلا، عاصمة حضرموت، دخلت بمتابعة حثيثة من قيادة السلطة المحلية بالمحافظة، ضمن خطة طوارئ وضعتها السلطة المحلية لتعزيز منظومة الكهرباء ومواجهة العجز المتزايد في التوليد، والذي يُعاني منه السكان منذ سنوات طويلة.
وأعرب عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، عن خالص شكره وتقديره للأشقاء في المملكة العربية السعودية، ممثلةً بالبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، على هذا الدعم الحيوي الذي يأتي في توقيت حرج، مؤكدًا أن دفعات أخرى من المولدات في طريقها إلى مدينتي المكلا وسيئون خلال الأيام والأسابيع القليلة القادمة.
وأوضح الخنبشي أن هذه المولدات تأتي ضمن مشروع محطات كهربائية إسعافية مخصصة لساحل ووادي حضرموت، بقدرة إجمالية تبلغ 200 ميجاوات، بدعم وتنسيق من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، عبر شركة الخليج العالمية للطاقة، مشيرًا إلى أن هذا المشروع سيُسهم بشكل مباشر في تعزيز القدرة التوليدية للشبكة الكهربائية، وتحسين خدمة الكهرباء للمواطنين، والتخفيف من معاناتهم اليومية الناجمة عن الانقطاعات المتكررة، فضلًا عن دعم الاستقرار الخدمي والتنموي في عموم المحافظة.
وأشار المحافظ إلى أن قيادة السلطة المحلية تتابع عن كثب استكمال الإجراءات الفنية واللوجستية اللازمة لتركيب وتشغيل هذه المحطات في أسرع وقت ممكن، بما يضمن دخولها الخدمة وفق الخطط المعتمدة وتحقيق الأثر الإيجابي المنشود، لحين الانتهاء من بناء المحطات الدائمة بقوة 200 ميجا.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news