أكدت الحكومة اليمنية، خلال كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، التزامها بمواصلة جهودها لمكافحة الإرهاب والتطرف باعتبارهما تهديداً مباشراً للأمن والسلم الدوليين، مع التشديد على رفض جميع أشكال الإرهاب دون ربطه بأي دين أو عرق.
وخلال الجلسة الخاصة بـ«الاستراتيجية العالمية لمكافحة الإرهاب»، قال رئيس جهاز أمن الدولة اللواء محمد عيضة إن سيطرة الحوثيين منذ عام 2014 أدت إلى خلق بيئة غير مستقرة في عدد من مناطق اليمن، ما ساهم في تنامي نشاط الجماعات المتطرفة وتفاقم الأزمة الإنسانية.
وأشار إلى استمرار احتجاز الحوثيين لعشرات الموظفين التابعين للأمم المتحدة ومنظمات دولية وناشطين مدنيين، إضافة إلى نساء وأطفال، في انتهاكات وصفها بأنها مخالفة للقانون الدولي الإنساني.
كما اتهم الحوثيين باستهداف الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب، وتنفيذ مئات الهجمات على السفن التجارية، إلى جانب تهريب أسلحة ومسيّرات عبر شبكات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، وفق تعبيره.
واستعرض المسؤول اليمني خطوات حكومته في إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية وتعزيز قدراتها في مكافحة الإرهاب، مؤكداً أهمية دعم المجتمع الدولي للدول المتأثرة بالنزاعات لبناء مؤسساتها الأمنية وفق أولوياتها الوطنية.
وفي ختام كلمته، شدد على أن مواجهة الإرهاب مسؤولية جماعية تتطلب تعاوناً دولياً أوسع، مجدداً التزام اليمن بالعمل مع شركائه الإقليميين والدوليين لتعزيز الأمن والاستقرار.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news