أظهرت نتائج الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في نيويورك بروز تأثير واضح لقضية غزة على توجهات الناخبين، خاصة بين فئة الشباب، حيث انعكس ذلك على دعم مرشحين تبنّوا مواقف ناقدة للحرب الإسرائيلية.
ووفق النتائج، حظي مرشحون تقدمّيون بدعم واسع بعد انتقادهم سياسات التمويل الأميركية لإسرائيل، واعتبارهم ما يجري في غزة تجاوزاً إنسانياً، في مقابل تراجع أداء مرشحين اتخذوا مواقف أكثر تحفظاً تجاه الحرب.
وتمكّن كل من براد لاندر ودارياليزا أفيلا شوفالييه وكلير فالديز من تحقيق انتصارات انتخابية، وسط حملات ركزت على ربط قضايا العدالة الاجتماعية مثل السكن والرعاية الصحية بموقفهم من الحرب.
كما أظهرت النتائج تغيّراً نسبياً في مواقف جزء من الناخبين اليهود في نيويورك، حيث صوّت بعضهم لمرشحين ينتقدون سياسات الاحتلال، في ظل حضور قوي للملف الفلسطيني في بعض الدوائر الانتخابية.
في السياق ذاته، برزت لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية “إيباك” كعنصر جدل سياسي، بعد اتهامات من أنصار التيار التقدمي لها بمحاولة التأثير على الانتخابات عبر الدعم المالي لصالح المرشحين التقليديين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news