أثار اعتقال شقيق الشيخ عبدالحميد علي قايد الشاهري موجة تفاعل واسعة في محافظة إب، بعد أن نشر الشيخ الشاهري بيانًا شديد اللهجة اتهم فيه قياديًا حوثيًا يدعى علي حسين بالوقوف وراء عملية الاعتقال، محملًا إياه المسؤولية الكاملة عن الحادثة.
وقال الشاهري، في منشور على صفحته بموقع فيسبوك، مخاطبًا المسؤول الحوثي:
"ما قمت به يا علي حسين هو عمل من أعمال البلطجة والتقطع الذي لا يليق برجل الدولة ولا بنهج أبيكم، ولن يمر عليكم مرور الكرام... لقد أخطأت بالعنوان وأخطأت بالحسابات، فكرامة الناس وحقوقهم وأعراضهم واعتبارهم غالية ولا ثمن لها"
.
وأضاف أن الأسرة لن تتنازل عن حقها، مؤكدًا أنها ستلجأ إلى جميع الوسائل القانونية والاجتماعية لاستعادة الحقوق، ومشيرًا إلى أنها ستنتظر موقف من وصفه بـ"قائد الثورة" قبل اتخاذ خطواتها المقبلة.
ويأتي هذا التطور في ظل حالة من الاحتقان المتصاعدة في محافظة إب، حيث يبرز الشيخ عبدالحميد الشاهري خلال الفترة الأخيرة كأحد الأصوات القبلية والاجتماعية المطالبة بتحسين الخدمات العامة، ووضع حد لتدهور الأوضاع المعيشية في المحافظة، التي تشهد تراجعًا واسعًا في خدمات الكهرباء والمياه والطرق والصحة، رغم الإيرادات الكبيرة التي تجبيها سلطات الحوثيين.
ويرى ناشطون أن المطالب الخدمية في إب شهدت تصاعدًا خلال الأشهر الماضية، بالتزامن مع اتهامات لسلطات الحوثيين بتوجيه موارد المحافظة إلى غير أغراضها الخدمية، في وقت يعاني فيه السكان من تدهور متواصل في البنية التحتية والخدمات الأساسية.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من سلطات الحوثيين بشأن ملابسات اعتقال شقيق الشيخ عبدالحميد الشاهري أو الاتهامات التي وجهها في منشوره.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news