د. صبري العلوي أن العلاقة بين السعودية والقضية الجنوبية اتسمت، منذ عام 2015، بتناقض بين الدعم العسكري المعلن والسياسات التي يعتبرها معيقة لتطلعات القوى الجنوبية.
ويستعرض المقال محطات عدة، من بينها إبعاد قيادات جنوبية بارزة بعد تحرير المحافظات، وصولاً إلى التطورات السياسية والعسكرية اللاحقة، معتبراً أن هذه الإجراءات استهدفت الحد من نفوذ المشروع الجنوبي.
ويخلص الكاتب إلى أن استمرار هذا النهج دفع القوى الجنوبية، بحسب رؤيته، إلى تبني خطوات سياسية ودستورية تعزز مطالبها بالاستقلال، مؤكداً أن أي تسوية دائمة للأزمة تتطلب الاعتراف بإرادة الجنوبيين واحترام خياراتهم السياسية، بعيداً عن سياسات الإقصاء والهيمنة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news