أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO)، الأربعاء 1 يوليو/ تموز، تلقيها بلاغين منفصلين عن نشاطين بحريين مشبوهين قبالة منطقة بلحاف بمحافظة شبوة، (جنوبي اليمن).
وقالت الهيئة، في بيان على منصة "إكس" رصده "بران برس"، إن أحد الهجومين تضمن تعرض سفينة لهجوم من زورق صغير مسلح بقاذف صواريخ من نوع "RPG"، بينما شهد الآخر اقتراب زورق من ناقلة قبل أن يغادر المنطقة دون تسجيل إصابات.
ةفي تحذير حمل الرقم (077-26)، أوضحت أنها تلقت بلاغًا عن حادثة وقعت على بعد 76 ميلًا بحريًا جنوب بلحاف، أفاد فيه مسؤول أمن الشركة المالكة للسفينة بأن زورقًا صغيرًا، وعلى متنه أربعة أشخاص مسلحون بأسلحة خفيفة وقاذف "RPG"، اقترب من السفينة، ما دفع أفراد الطاقم إلى الاحتماء داخل "القلعة الآمنة" (Citadel).
وأضافت أن ربان سفينة أخرى في المنطقة أبلغ عبر قناة الاتصال البحرية "16" بسماع إطلاق نار من أسلحة خفيفة، إلا أن الهيئة أشارت إلى أن هذه المعلومة لا تزال قيد التحقق.
ولاحقاً، أوضحت الهيئة أن الزورق غادر محيط السفينة، لكنه لا يزال ينشط في المنطقة وقد يشكل خطرًا على حركة الملاحة، مشيرة إلى أن الهجوم أسفر عن أضرار طفيفة في جسر قيادة السفينة، فيما ظل جميع أفراد الطاقم سالمين.
وفي بلاغ منفصل حمل الرقم (078-26)، أفادت الهيئة بأن طاقم ناقلة أبلغ عن اقتراب زورق صغير من السفينة على بعد 85 ميلًا بحريًا جنوب بلحاف، من جهة المؤخرة اليسرى، حتى مسافة ميلين بحريين.
ووفق البلاغ، كان الزورق منخفضًا فوق سطح الماء وذو لون داخلي برتقالي، ويستقله أربعة أشخاص، قبل أن يغادر متجهًا جنوبًا، بينما واصلت الناقلة رحلتها دون أي أضرار أو إصابات.
وأكدت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أنها تواصل التحقيق في الحادثتين، مجددة دعوتها لجميع السفن العابرة في المنطقة إلى توخي الحذر والإبلاغ الفوري عن أي أنشطة بحرية مشبوهة.
وتأتي الحادثتان في ظل تكرار بلاغات مماثلة في المياه القريبة من اليمن خلال الأسابيع الأخيرة، إذ أصدرت الهيئة في 22 يونيو/حزيران الماضي تحذيرًا بشأن محاولة زورق صغير يقل خمسة مسلحين الاقتراب من ناقلة نفطية على بعد 50 ميلًا بحريًا جنوب شرقي مدينة الشحر بمحافظة حضرموت، قبل أن تتمكن الناقلة من تنفيذ مناورات مراوغة ومواصلة رحلتها بأمان.
وفي 10 يونيو/حزيران الماضي، اقترب زورق يقل 6 مسلحين من سفينة شحن على بعد 88 ميلًا بحريًا جنوب غربي بلحاف، أعقبها تبادل لإطلاق النار مع فريق الحماية الأمنية على متن السفينة قبل انسحاب الزورق.
وخلال مايو/أيار الماضي أصدرت الهيئة سلسلة أنشطة بحرية مشبوهة وزوارق مسلحة في خليج عدن ومحيط جزيرة سقطرى، في ظل استمرار المخاوف المتعلقة بأمن الملاحة في الممرات البحرية القريبة من السواحل اليمنية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news