أعاد ناشطون نشر وثيقة تاريخية نشرتها المكتبة العامرية للتوثيق الضوء على واحدة من أبرز مظاهر التضامن العربي مع نضال الجنوب اليمني ضد الاستعمار البريطاني، من خلال تقرير نشرته مجلة “آخر ساعة” المصرية في عددها الصادر بتاريخ 25 يناير/كانون الثاني 1967.
وبحسب التقرير، شهدت العاصمة السورية دمشق ما أُطلق عليه “يوم نصرة عدن”، حيث خرجت مظاهرات حاشدة وصفتها وكالات الأنباء آنذاك بأنها الأكبر منذ العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، تضامنًا مع أبناء الجنوب العربي في مواجهة الاستعمار البريطاني.
وذكر التقرير أن المظاهرات شاركت فيها وفود من اتحاد الفلاحين واتحاد العمال والكتائب العمالية، إلى جانب طلبة الجامعات وطالبات المدارس الثانوية، كما انضمت إليها وفود من لبنان تمثل قوى قومية وتقدمية.
وأشار إلى تنظيم ندوات جماهيرية شارك فيها رئيس الوزراء السوري آنذاك يوسف زعين، وعدد من الوزراء، ورئيس اتحاد العمال السوري خالد الجندي، وعبد الله الأصنع، إلى جانب طلبة من الجنوب العربي وأعضاء في جبهة تحرير الجنوب المحتل.
ونقل التقرير عن المؤتمر تأكيده دعم الحكومة السورية لنضال أبناء الجنوب، وإعلانها أنها “لن تدخر وسعًا في المساهمة للقضاء على الوجود الاستعماري في الجنوب العربي”.
وتضمنت الوثيقة التاريخية صورًا لمسيرات نسائية في دمشق تضامنًا مع شعب الجنوب العربي، إلى جانب صور من الفعاليات والخطابات التي رافقت يوم التضامن، في مشهد يعكس حجم التفاعل العربي مع ثورة التحرير ضد الاستعمار البريطاني قبل أشهر من استقلال الجنوب في نوفمبر/تشرين الثاني 1967
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news