الميثاق نيوز، تعز، خاص،آ في وقفة احتجاجية هي الاقوى من نوعها، رفع أحرار وقيادات المؤتمر الشعبي العام في محافظة تعز، الأربعاء، سقف مطالبهم عالياً لحماية مقر حزبهم من الاعتداءات. المسيرة الحاشدة لم تكن مجرد تنديد، بل جاءت لتعلن أن المقر بات "خطاً أحمر"،آ آ
وفي السياقآ انطلقت في مدينة تعز، آ مسيرة حاشدة لأعضاء وقيادات المؤتمر الشعبي العام من مختلف المديريات، تنديداً بما وصفته بالاعتداء السافرآ على أرض ومقر الحزب.
واعتبر المشاركون في بيان صادر عنهم، أن التطاول على المقر لا يمثل مجرد اعتداء عقاري، بل هو "طعنة في خاصرة العمل السياسي الصادق".
وأكد البيان أن المقر يظل "خطاً أحمر" ورمزية سياسية لا تقبل المساس، مشددين على عدم السماح بمرور هذا الاعتداء.
وأشار البيان إلى التوجيهات الصادرة عن محافظ تعز، نبيل شمسان، والتي وجهها لمدير عام شرطة المحافظة. وقضت التوجيهات بإيقاف كافة أعمال الاستحداثات داخل المقر فوراً، وضبط المعتدين، وإلزام الجهة المتسببة بإعادة بناء المهدوم على نفقتها.
وطالبت القيادات المؤتمرية السلطة المحلية والأجهزة الأمنية بـ"إنفاذ هذه التوجيهات فوراً على أرض الواقع دون قيد أو تسويف". وحمّل البيان السلطة المحلية والأمنية المسؤولية الكاملة عن حماية المقر، مع الاحتفاظ بحق التصعيد في حال التقاعس عن التنفيذ.
اتهامات بالتفريط وتعطيل العمل المؤسسي
على صعيد آخر، وجّه البيان انتقادات لاذعة لرئيس فرع المؤتمر في تعز، عارف علي جامل. واتهمه المشاركون بـ"التفريط بممتلكات الحزب" والسماح للمعتدين بالتمادي، رغم صدور توجيهات رسمية بوقف الأعمال ووضوح الوقائع.
كما ندد البيان بما وصفه بـ"انتحال الصفة"، متهماً جامل بإصدار قرارات تكليف باطلة دون علم أو موافقة أغلبية أعضاء قيادة الفرع، بما يخالف النظام الداخلي للحزب.
واتهمه البيان أيضاً بعرقلة العمل المؤسسي عبر رفضه المتكرر لعقد اجتماعات قيادة الفرع لمناقشة حماية المقر.
وبناءً على ذلك، حذّر البيان جامل من الاستمرار في استخدام مسمى "قيادة فرع المؤتمر"، مؤكداً أن أي قرارات أو مذكرات تصدر عنه لا تلزم الحزب وتقع مسؤوليتها عليه شخصياً.
وطالب البيان اللجنة الدائمة العامة والأمانة العامة للمؤتمر بـ"التدخل العاجل" لوقف التجاوزات وإعادة الأمور إلى نصابها التنظيمي.
كما ناشد المشاركون فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بإصدار توجيهات صارمة لوقف الاعتداءات ومحاسبة المتورطين.
واختتم البيان مطالبه بدعوة الأمانة العامة إلى سرعة ترميم مبنى المؤتمر وإعادة تسويره، وتفعيل أعمال اللجان والدوائر في فروع المديريات المحررة.
وأكد في ختامه أن مقر الحزب "أمانة في الأعناق"، مستذكراً تاريخ المؤتمر وتأسيسه على يد الزعيم علي عبدالله صالح، ومندداً بما يتعرض له الحزب من محاولات تغييب وإقصاء.
آ
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news