تتواصل معاناة مئات الآلاف من الموظفين الحكوميين في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين نتيجة انقطاع الرواتب منذ سنوات، ما دفع العديد من الأسر للاعتماد على الأعمال المؤقتة والديون وبيع الممتلكات لتأمين احتياجاتها الأساسية.
وتشير تقارير إنسانية إلى أن استمرار توقف صرف المرتبات أدى إلى تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع معدلات الفقر، في وقت اضطرت فيه بعض الأسر إلى تقليص الوجبات وإخراج أطفالها من المدارس للمساهمة في توفير الدخل.
وفي السياق، حذرت الأمم المتحدة، عبر تقرير مشترك صادر عن منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) وبرنامج الأغذية العالمي، من تصاعد أزمة الجوع في اليمن، مؤكدة أن تراجع تمويل المساعدات الإنسانية واستمرار الصراع يزيدان من مخاطر انعدام الأمن الغذائي، خاصة بين الأطفال والنساء
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news