أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ مارب، سلطان العرادة، الحرص التام على تقديم كافة أشكال الدعم والتعاون لإنجاح مهمة الأمم المتحدة في تنفيذ عملية تبادل الاسرى مع ميليشيا الحوثي، وتوفير جميع التسهيلات اللازمة التي تمكن من تنفيذ البرنامج الميداني وفقاً للخطة الزمنية، بما في ذلك توفير الترتيبات الأمنية واللوجستية اللازمة، وبما يسهم في تحقيق الأهداف المرجوة.
جاء ذلك خلال لقائه وبحضور رئيس الوفد الحكومي المفاوض بملف الأسرى والمعتقلين، هادي هيج، وعضو الوفد حسن القبيسي، فريقاً من مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ، برئاسة رضوى محمد نور الدين المسؤول في قسم الشئون السياسية، وذلك في مستهل زيارتهم إلى محافظة مأرب، والتي تأتي في إطار الجهود الأممية الرامية إلى متابعة تنفيذ خطة دعم إجراءات إطلاق سراح واستقبال المحتجزين.
واستمع العرادة من فريق مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى إحاطة حول برنامج الزيارة، والمتضمنة تنفيذ عدد من الأنشطة والاجتماعات الفنية والميدانية المرتبطة بخطة دعم إجراءات إطلاق سراح واستقبال المحتجزين، وفقاً لما تم الاتفاق عليه في الاجتماع العاشر للجنة الإشرافية لتنفيذ اتفاق إطلاق سراح المحتجزين، وبما يسهم في تهيئة الظروف اللازمة لإنجاح العملية الإنسانية.
وأكد العرادة على أن القيادة السياسية ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، تتعامل بإيجابية مع كافة المبادرات والجهود التي تقودها الأمم المتحدة والهادفة إلى معالجة الملفات الإنسانية، وفي مقدمتها ملف المحتجزين، لما يمثله من أهمية إنسانية ووطنية، وما يترتب عليه من آثار إيجابية في تخفيف معاناة الأسر، وإنجاح المساعي الإنسانية التي تخدم أبناء الشعب اليمني.
وجدّد العرادة تأكيده على أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين الحكومة والأمم المتحدة في مختلف الملفات الإنسانية، مشيداً بالدور الذي يقوم به مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ في دعم المساعي الرامية إلى تنفيذ الاتفاقات الإنسانية، وفي مقدمتها اتفاقات تبادل وإطلاق سراح المحتجزين.
من جانبها، قالت رضوى نور الدين إن زيارة محافظة مأرب تأتي في إطار متابعة تنفيذ التفاهمات الخاصة بملف المحتجزين، وتعزيز التنسيق مع الجهات المعنية بما يدعم الجهود الإنسانية التي تقودها الأمم المتحدة، ويخدم تنفيذ الاتفاقات المبرمة في هذا الجانب.
وفي منتصف مايو الماضي، اتفقت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا وميليشيا الحوثي وبرعاية الأمم المتحدة في العاصمة الأردنية عمّان، على الإفراج عن نحو 1750 أسيراً ومختطفاً من الطرفين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news