يمن ديلي نيوز:
أعلنت السلطات في فنزويلا ارتفاع ضحايا الزلزال المزدوك الى أكثر من 1700 قتيل، وأكثر من خمسة آلاف جريح، فيما لا يزال أكثر من 43 الف في عداد المفقودين.
وبعد مرور أسبوع من الكارثة بدأ اليأس يتسلل الى فرق الإنقاذ بوجود أحياء عالقين تحت الأنقاض، ورغم ذلك تواصل الفرق عملياتها في ظروف صعبة، وسط استمرار الهزات الارتدادية التي تجاوز عددها 300 هزة وفق تقديرات الأمم المتحدة.
وبلغت قوة الزلزالين اللذان ضربا البلاد، 24 يونيو/ حزيران الجاري، 7.2 و7.5 درجات على مقياس ريختر، وهو أعنف زلزالين تشهدهما البلاد منذ أكثر من قرن.
ووفق بيانات تحليل صور أقمار اصطناعية تابعة لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) قُدِّر تدمير أو تضرر نحو 59 ألف مبنى في المناطق المنكوبة.
كما أظهرت صور التقطتها وكالة “فرانس برس” بواسطة مسيّرات جوية أحياء كاملة تحولت إلى أنقاض، دون أن يسلم فيها مبنى واحد من آثار الهزات العنيفة التي ضربت البلاد.
وكانت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، قد قدرت بعد وقت قصير من وقوع الزلزالين، أن يتراوح عدد الضحايا بين 10 آلاف و100 ألف شخص.
وتقدّر الخسائر الاقتصادية الأولية للكارثة بنحو 7 مليارات دولار، في وقت تعاني فيه فنزويلا أصلاً من أزمة اقتصادية خانقة، في حين أعلنت السلطات أنها تقلت دعماً من نحو 30 دولة، شمل ما يقارب ألف طن من الإمدادات، وأكثر من 3600 عنصر إنقاذ، إضافة إلى 118 كلباً مخصصاً للبحث والإنقاذ.
وكشفت واشنطن عن أنها قدمت مساعدات ما يصل إلى 300 مليون دولار.
وتقع السواحل الشمالية لفنزويلا على خط تماس بين صفيحتي الكاريبي وأميركا الجنوبية، وهي منطقة سبق أن شهدت زلازل تاريخية مدمرة، من أبرزها زلزال عام 1812 الذي أودى بحياة نحو 30 ألف شخص.
مرتبط
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news