يمن ديلي نيوز:
قضت محكمة ابتدائية في صنعاء، الثلاثاء 30 يونيو/حزيران، بإعدام ستة مدانين بقتل المواطن “هشام حميد الكيال الضبيبي” وزوجته “أسماء عبده الضبيبي” والشروع في قتل طفليهما، في قضية أثارت الرأي العام أواخر العام الماضي.
وقضى منطوق الحكم الصادر عن محكمة جنوب شرق الأمانة بإعدام كل من: محمد أحمد علي مجلي، ومطيع محمد أحمد مجلي، وأنور قائد علي الحضري، وردمان علي أحمد مجلي، وأحمد محمد الحضري، وعلي محمد الحضري.
ووفقاً لمصادر قانونية أفادت “يمن ديلي نيوز” فإن المحكمة خلصت إلى أن المدانين تعقبوا الضحيتين باستخدام سيارتين ودراجة نارية في شارع خولان بالعاصمة صنعاء، قبل أن يطلقوا النار عليهما أثناء وجودهما داخل السيارة وبرفقتهما طفليهما، أنس وحميد، ما أدى إلى مقتلهما في الحال وإصابة أحد الطفلين، ثم فروا من مكان الجريمة.
وبحسب المصادر فإن الأجهزة الأمن تمكنت لاحقاً من القبض على المتهمين، فيما لا يزال أحد المتهمين فاراً من وجه العدالة.
وأثارت “الجريمة” التي وقعت في ديسمبر/كانون الأول 2025، موجة غضب واسعة، بعدما تبين أن الضحيتين لا صلة لهما بـ”الثأر” الذي قيل إنه كان الدافع وراء الحادثة، حيث اتضح بعد الجريمة أنهما ينتميان إلى محافظة ريمة، وليسوا المطلوبين للمدانين.
وكانت مجاميع مسلحة من قبيلة خولان ومساندين لها نفذوا اعتصامات ونصبوا خياماً قرب منزل والد المجني عليه في شارع خولان، في محاولة للضغط من أجل وقف إجراءات القصاص واستبدالها بمعالجات قبلية، وهو ما أثار انتقادات واسعة آنذاك.
صنعاء… ضغوط قبلية لتعطيل تنفيذ القصاص في قضية مقتل هشام الضبيبي وزوجته
ووفق مصادر أفادت “يمن ديلي نيوز” حينها فإن الخيام والاعتصامات جوار تحولت من مطالبات بالتحكيم إلى وسيلة ضغط بهدف إيقاف تنفيذ حكم القصاص واستبداله بـ“مساومات وأعراف قبلية”، وهو الأمر الذي قوبل بالرفض البات.
مرتبط
الوسوم
هشام الضبيبي
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news