يشهد تفشي فيروس إيبولا في الكونغو منذ أبريل الماضي تصاعداً مقلقاً، مع تسجيل أكثر من 1200 إصابة وقرابة 360 حالة وفاة، ما يجعله من بين أكبر ثلاثة أوبئة للمرض خلال العقود الخمسة الأخيرة.
ورغم خطورة الوضع، لا تزال أسباب التفشي غير واضحة بشكل كامل، حيث تشير التقديرات إلى ارتباطه بسلالة فيروسية تُعرف باسم «بونديبوغيو»، وهي إحدى الفيروسات المسببة لمرض إيبولا، والتي يُعتقد أنها تنتقل من الحيوانات إلى البشر.
ويواجه العلماء تحدياً كبيراً في تحديد المصدر الحيواني للفيروس، رغم سنوات من الأبحاث التي شملت أنواعاً متعددة من الخفافيش والحيوانات البرية دون نتائج حاسمة، ما يزيد من صعوبة احتواء المرض.
وتحذر دراسات حديثة من أن هذا الغموض العلمي يترك احتمالات عودة التفشي قائمة، داعية إلى تعزيز أنظمة المراقبة المستمرة للأمراض في المناطق الموبوءة لرصد أي انتشار مبكر للفيروسات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news