تشهد مناطق سيطرة جماعة الحوثي حالة من التوتر المتصاعد، في ظل ما تصفه مصادر قبلية وسياسية بانشقاقات قبلية متزايدة بدأت تُحدث شرخًا داخل صفوف الجماعة، خصوصًا في الأوساط القبلية التي تعتمد عليها في الحشد والتجنيد.
وبحسب المصادر، فإن تحركات قبلية يقودها بعض المنشقين عن الجماعة ساهمت في زيادة المخاوف من اتساع دائرة الانقسام الداخلي، بالتزامن مع تصاعد الخلافات المرتبطة بقضية الشيخ القبلي حمد بن فدغم في محافظة الجوف.
وكان بن فدغم قد أعلن انشقاقه عن الجماعة بعد خروجه من مناطق سيطرتها، متهمًا الحوثيين بالاعتقال والتعذيب خلال فترة احتجازه، ما أدى إلى حالة تفاعل قبلي واسع في بعض المناطق، وتجمعات تضامنية في الجوف.
وتشير المصادر إلى أن بعض هذه الانشقاقات تعود لشخصيات قبلية كان لها سابقًا دور في دعم الجماعة ميدانيًا، الأمر الذي يضاعف من حساسية الوضع داخل بنيتها القبلية ويثير قلق قياداتها.
كما رُصدت خلال الأيام الأخيرة تحركات للجماعة شملت تنظيم وقفات قبلية في عدة محافظات، في محاولة لإظهار التماسك الداخلي واحتواء تداعيات التوترات، وسط تصاعد في الخطاب الإعلامي المرافق لهذه الفعاليات
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news