أثار فقدان أحد الجنود الإسرائيليين لهاتف عسكري حساس خلال أحداث شهدتها منطقة جنوب سوريا، حالة من القلق داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، وسط مخاوف من احتمال تسرب بيانات سرية.
ووفقًا لوسائل إعلام إسرائيلية، فإن الحادثة وقعت في ريف درعا جنوب Syria خلال اشتباكات في محيط إحدى القرى، تخللتها مواجهات وإطلاق نار وتدخلات عسكرية، ما أدى إلى حالة من الفوضى الميدانية.
وأشارت التقارير إلى أن الهاتف المفقود يحتوي على معلومات عسكرية حساسة، وقد يُعتقد أنه وقع في يد أحد المدنيين خلال الاضطرابات، قبل أن يتم تفعيل إجراءات لتعطيله عن بُعد.
من جهته، أكد الجيش الإسرائيلي فتح تحقيق في الحادثة، مشيرًا إلى أنه يتعامل مع الملف عبر القنوات المختصة دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news