أعلن وزير الدفاع التركي يشار غولر أن بلاده تدرس خيار اقتناء منظومتي الدفاع الجوي “باتريوت” الأميركية و“سامب-تي” الأوروبية، في إطار خطط تطوير القدرات الدفاعية بما يتماشى مع أهداف حلف شمال الأطلسي حتى عام 2029.
وأوضح أن الناتو لا يمر بأزمة، بل بمرحلة إعادة تكيّف مع المتغيرات الأمنية، مؤكداً استمرار الحلف في أداء دوره كركيزة أساسية للأمن في المنطقة الأوروبية الأطلسية.
وتأتي هذه التوجهات بالتزامن مع نشر منظومتي “سامب-تي” و“باتريوت” في مواقع داخل تركيا ضمن مهام الناتو لتعزيز حماية المجال الجوي، خصوصاً في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.
وفي المقابل، تعمل أنقرة على تطوير منظومة دفاع جوي وطنية متعددة الطبقات تحت اسم “القبة الفولاذية”، تشمل قدرات قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى إضافة إلى أنظمة دفاع ليزرية، مع بدء المشروع رسمياً خلال عام 2025.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news