تشهد جماعة الحوثي، بحسب مصادر إعلامية، حالة من التوتر الداخلي المتصاعد بالتزامن مع تصاعد تهديداتها بتوسيع العمليات العسكرية، حيث أفادت معلومات بهروب عدد من مقاتليها من مواقع القتال الأمامية نتيجة نقص الإمدادات الغذائية وتوقف صرف المستحقات المالية.
وتشير التقارير إلى أن بعض العناصر الأمنية والعسكرية غادروا مواقعهم متجهين إلى مناطق خاضعة للحكومة الشرعية، في وقت بدأت فيه الجماعة ملاحقة الفارين عبر نشر قوائم أسمائهم وتشديد الإجراءات في نقاط التفتيش.
وبحسب المصادر، فرضت الجماعة قيوداً على تنقل المقاتلين، مع تكثيف عمليات التفتيش والاحتجاز على الطرق المؤدية إلى جبهات القتال، وسط شكوك متزايدة داخل أجهزتها الأمنية وخشية من اتساع حالات الانشقاق.
كما تفيد المعلومات بأن التوتر امتد إلى العلاقة مع بعض القبائل التي اتهمت الجماعة بإهانتها والتضييق عليها، ما زاد من حدة الاحتقان الداخلي.
وفي المقابل، يواصل زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي إطلاق تهديدات تتعلق بتوسيع المواجهات الإقليمية، في وقت تتحدث فيه الجماعة عن استعدادات عسكرية واسعة، بينما تواجه فعلياً تحديات متصاعدة في الجبهات ونقصاً في التموين والدعم اللوجستي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news