يرى عالم النفس الأمريكي ألبرت إليس، مؤسس العلاج السلوكي الانفعالي العقلاني (REBT)، أن جودة حياة الإنسان تتحسن بشكل كبير عندما يدرك مسؤوليته عن استجاباته العاطفية بدلًا من إلقاء اللوم على الظروف أو الآخرين.
ويؤكد إليس، أحد رواد العلاج السلوكي المعرفي (CBT)، أن تغيير الأفكار والمعتقدات غير المنطقية واستبدالها بأخرى أكثر واقعية يساعد على تقليل التوتر وتحسين الصحة النفسية، ما يمنح الفرد قدرة أكبر على التحكم في مشاعره وسلوكياته.
ويشير إلى أن أفضل سنوات العمر تبدأ عندما يتوقف الإنسان عن تبني دور الضحية، ويبدأ في إعادة تفسير المواقف بطريقة أكثر نضجًا ومرونة، خاصة في ظل ضغوط الحياة الحديثة وانتشار المحفزات السلبية.
ويُعد إليس من أبرز علماء النفس في القرن العشرين، حيث ساهم في تطوير العلاج السلوكي المعرفي، وترك إرثًا علميًا واسعًا في مجال تعديل التفكير والسلوك حتى وفاته عام 2007.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news