أقدمت ميليشيا الحوثي على اعتقال شيخا من قبيلة أرحب بعد إدلائه باعتراف صريح بشأن "ميرا" التي تنسب إلى الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، والتجأت إلى قبائل دهم لإنصافها من قيادي في الميليشيا قام بنهب ممتلكاتها وأموالها.
وقال مصدر قبلي إن ميليشيا الحوثي اعتقلت الشيخ عبدالواحد الجرادي، أحد مشائخ الزبيرات في قبيلة أرحب، بعد اعترافه خلال "النكف القبلي" المضاد الذي نظمته القبيلة ردا على "نكف الكرامة" للشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمي بأن المرأة "ميرا" ليست ابنة أحمد الزبيري، وأن والدها ليس من قبيلة أرحب.
وأشار المصدر إلى أن الاعتقالات طالت مشائخًا آخرين من قبيلة أرحب بعد فشلهم في توجيه سلاح القبيلة نحو "نكف الكرامة" للشيخ الحزمي في منطقة الريان بمحافظة الجوف.
وكان الشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمي قد التجأ إلى منطقة الريان الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية عقب الافراج عنه من قبل ميليشيا الحوثي بعد قرابة 50 يوما في أحد معتقلاتها بمعية ربيعته "ميرا" المنسوبة إلى الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
وبث الحزمي مقاطع مرئية عقب وصوله إلى بر الأمان، أكد فيها تعرضه لظلم واعتداء صارخين، موضحاً أن كافة الاعترافات والتصريحات التي أدلى بها عقب خروجه من السجن داخل مناطق السيطرة الحوثية كانت تحت التهديد المباشر والإكراه لضمان سلامة أسرته.
وتداعت القبائل وماتزال حتى اليوم إلى "منطقة الريان" استجابة لـ"نكف الكرامة" الذي دعا إليه الشيخ حمد الحزمي والذي حدد مهلة نهائية مدتها عشرة أيام لميليشيا الحوثي لإطلاق سراح "ميرا" وإعادة ممتلكاتها، محذرًا من أن تفويت هذه المهلة سيفجر مواجهة عسكرية شاملة في المنطقة تحت شعار "قضية عرض وشرف قبلي".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news