أعلنت قبيلة أرحب، في بيان صادر عن مشايخها ووجهائها وأبنائها، تأييدها لمطارح الكرامة التي أقامها الشيخ حمد بن فدغم الحزمي في منطقة الريان بمحافظة الجوف، مؤكدة وقوفها إلى جانب ميرا صدام حسين حتى تستعيد حقوقها، ودعمها لتحرك قبائل دهم في إطار ما وصفته بالأعراف القبلية لنصرة المظلوم.
ونفت القبيلة بشكل قاطع صحة الادعاءات التي نسبت ميرا صدام إلى قبيلة أرحب أو إلى آل الزبيري، مؤكدة أن ما صدر بهذا الشأن عن فارس مجاهد الحباري وشمسان محسن أبو نشطان لا يمثل القبيلة، وإنما يعبر عن مواقفهما الشخصية.
وأشار البيان إلى أن قبيلة أرحب تؤيد ما خلص إليه اجتماع مشايخ ووجهاء آل الزبيرات، الذي عقد في جامعة أرحب، والذي نفى وجود أي صلة نسب بين ميرا صدام حسين وآل الزبيري أو قبيلة أرحب.
وأكدت القبيلة تمسكها بالأعراف والأسلاف القبلية، ووقوفها إلى جانب كل مظلوم أو مستجير بها، مشددة على أنها لن تتخلى عن هذه المبادئ، كما دعت أبناءها إلى عدم الانجرار وراء أي محاولات لإثارة الخلافات أو الزج بالقبيلة في صراعات مع القبائل اليمنية الأخرى.
كما أشادت قبيلة أرحب بمواقف المشايخ والوجهاء الذين يتمسكون بالأعراف القبلية، مؤكدة أن علاقتها بمختلف القبائل اليمنية تقوم على الأخوة والاحترام المتبادل، ورفض أي إساءة أو محاولة للمساس بهذه العلاقات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news