كشفت مصادر أمنية رفيعة المستوى، أن التحقيقات الأولية الجارية في قضية اغتيال مراسل قناة العربية محمد عيضة بمدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت، تشير إلى ما وصفته بـ"تخادم حوثي" في تنفيذ العملية الإجرامية.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الأجهزة الأمنية كانت قد حذرت الصحفي محمد عيضة مسبقاً من رصد عناصر حوثية بالقرب من منزله، إلا أنها لم تتحرك لضبطهم، مما أثار تساؤلات حول جدية التدابير الأمنية المتخذة لحماية الإعلاميين في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دولياً.
وأضافت المصادر أن خلايا حوثية أُفرج عنها سابقاً من سجون المشهد اليمني، تشكّل جزءاً من شبكة أوسع تستهدف الصحفيين والناشطين في المحافظات المحررة، في إطار استراتيجية ممنهجة لإسكات الأصوات المستقلة.
وأكدت المصادر إلقاء القبض على مشتبه بهما رئيسيين في القضية، إلى جانب التحقيق مع عناصر أمنية يشتبه بارتباطها بالخلية المنفذة، في خطوة قد تكشف عن خيوط أكثر تعقيداً تربط بين الفصائل المسلحة والأجهزة الأمنية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news