الميثاق نيوز، تعز، خاص
؛ في الزاوية التي تتقاطع فيها الجغرافيا مع التاريخ، يقف مقر المؤتمر الشعبي العام في محافظة آ تعز شامخاً بوجه العواصف.
لكنه اليوم يواجه خطراً من نوع مختلف، حيث تتحول ممتلكاته إلى هدف للمتربصين الذين يظنون أن التاريخ يمكن أن يُسرق بين ليلة وضحاها.
إن محاولة السطو على أرضية المقر ليست مجرد تجاوز قانوني أو تعدي على ممتلكات، بل هي طعنة في خاصرة التاريخ، ومحاولة يائسة لقطع دابر التواصل بين أجيال تعز وإرثها النضالي العريق ومنارة الديمقراطية والتعددية السياسية والحزبية التي انتهجها المؤتمر الشعبي العام.
وعندما يصل الأمر إلى حد السطو على مقر المؤتمر وممتلكاته، تتلاشى الحسابات التقليدية، ويبرز صوت الضمير الجماعي للحزب ليرفض أي محاولات للمساومة على ما هو أثمن من الحجارة.
لقد كان الرد حاسماً ومباشراً، حيث تجسدت إرادة اعضاء المؤتمر في رسالة واضحة مفادها أن المقر وساحته أمانة في أعناق الجميع، ولن تُحمى إلا أبنائه ومحبيه ومناصريه.
وبناءً عليه، تقرر أن يكون صباح الأربعاء 1 يوليو، موعداً للقاء فاصل، ينطلق فيه الجماهير من الساعة العاشرة صباحاً من نفس الأرضية المستهدفة، ليحولوا ساحة المقر من هدف للسطو إلى قلعة منيعة، وليثبتوا لكل المتطاولين أن التفافهم حول حزبهم هو الخط الأحمر الذي لا يمكن تجاوزه.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news