في تطور سريع ومفاجئ هز الشارع العدني وأعاد رسم ملامح المرحلة، أودع مازن حازب خلف قضبان سجن المنصورة المركزي، لتُطوى بذلك صفحة مثيرة من الجدل. هذا الحدث لم يكن مجرد قرار قضائي عابر، بل جاء تتويجاً حقيقياً للموقف الشعبي الشجاع ورفضاً قاطعاً لأي تجاوزات، في رسالة حاسمة بأن سيادة القانون هي الفيصل.
وفي أول تعليق له على هذا المستجد، احتفل الناشط عادل الحسني بإيداع حازب في السجن، معتبراً أن هذه الخطوة هي ثمرة طبيعية للموقف البطولي الذي وقف فيه أبناء عدن والأحرار بكل بسالة. وأكد الحسني أن القضية أكبر من أي شخص، وأن الوقفة كانت مبدية من أجل استعادة الحق.
قاضي الشرف والنزاهة
ولم يفت الحسني في معرض احتفاله بهذا الانتصار، أن يوجه تحية إجلال وإكبار للقاضي عبدالله مشهور، واصفاً إياه بالدرع المنيع والنزيه والشريف، الذي أثبت أن العدالة لا تزال بخير، ولم يهب في الحق لومة لائم.
كما قدم الحسني شكره وتقديره لكل من ساهم وشارك في ما أسماه "معركة الشرف والكرامة"، مؤكداً أن هذا الانتصار للحق هو رسالة واضحة بأن عدن وأبناءها لن يسمحوا بالمساس بكرامتهم أو التفريط بحقوقهم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news