منذ تصويت البريطانيين لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي عام 2016، تعيش المملكة المتحدة حالة من عدم الاستقرار السياسي، تجلت في تعاقب ستة رؤساء وزراء على السلطة خلال أقل من عشر سنوات، دون أن يكمل أي منهم ولايته.
وتفاوتت أسباب الرحيل بين تداعيات "بريكست"، والأزمات الاقتصادية، والفضائح السياسية، والانقسامات داخل الأحزاب، ما أدى إلى استقالة حكومات متعاقبة من ديفيد كاميرون وصولًا إلى كير ستارمر.
ويرى مراقبون أن تداعيات الخروج من الاتحاد الأوروبي، إلى جانب تراجع ثقة الشارع بالطبقة السياسية، أنهت مرحلة الاستقرار التي عُرفت بها بريطانيا، لتدخل البلاد مرحلة جديدة تتسم بتقلب الحكومات وتسارع التغييرات السياسية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news