كريتر سكاي/خاص:
ناشد الطالب اليمني عبدالملك إبراهيم، رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الدكتور شائع الزنداني، التدخل والتحقيق في واقعة قال إنه تعرض خلالها لسوء معاملة داخل السفارة اليمنية في العاصمة المجرية بودابست، على خلفية إجراءات استخراج توكيل.
وأوضح عبدالملك إبراهيم أنه راجع السفارة اليمنية لإنجاز التوكيل، وطُلب منه دفع مبلغ عشرة دولارات مقابل الخدمة، إلا أنه أبلغ الموظفين بعدم توفر المبلغ لديه حينها، وتعهد بإرساله لاحقًا، قبل أن يتعذر عليه ذلك مؤقتًا بسبب إغلاق حسابه البنكي.
وأضاف أنه بعد نحو أسبوعين من إنجاز التوكيل، تلقى اتصالًا من مساعد القنصل رفيق، حيث قال إن المكالمة تضمنت توجيه الإهانة والتهديد له بسبب عدم دفع مبلغ العشرة دولارات.
وأشار عبدالملك إبراهيم إلى أنه أوضح لمساعد القنصل أن حسابه البنكي كان مغلقًا، وأرسل له صورة تؤكد إغلاق الحساب، كما طلب منه إرسال رقم الآيبان الخاص بالسفارة حتى يتمكن من تحويل مبلغ العشرة دولارات فورًا، إلا أنه، بحسب قوله، رفض الاستماع إلى توضيحاته، وأنهى المكالمة وأغلق الخط في وجهه.
كما اعتبر عبدالملك إبراهيم أنه من غير اللائق أن يطلب السفير اليمني تحويل رسوم معاملة رسمية تمثل حقًا من حقوق المواطن اليمني إلى حسابه الشخصي على تطبيق "ريفولوت" لاستلام مبلغ عشرة دولارات، معتبرًا أن مثل هذا الإجراء لا يتوافق مع الأصول الإدارية والمالية المتبعة في السفارات.
واعتبر الطالب أن هذا الأسلوب في التعامل لا يليق بسفارة تمثل اليمنيين في الخارج، مؤكدًا أن المواطن الذي يلجأ إلى السفارة يفترض أن يجد الاحترام وحسن التعامل وتسهيل معاملاته.
وطالب عبدالملك إبراهيم وزير الخارجية الدكتور شائع الزنداني بفتح تحقيق عاجل في الواقعة، والاستماع إلى جميع الأطراف، واتخاذ الإجراءات المناسبة، بما يضمن صون كرامة اليمنيين في الخارج وتحسين مستوى الخدمات القنصلية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news