شدد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع محسن الزنداني على ضرورة تعزيز ارتباط الجامعات باحتياجات التنمية وسوق العمل، لتكون شريكًا فاعلًا في التنمية الاقتصادية، وداعمًا للابتكار وريادة الأعمال، ومصدرًا للخبرات التي تحتاجها مؤسسات الدولة، مع مواكبة التحول الرقمي في التعليم والإدارة والبحث العلمي.
جاء ذلك خلال ترؤسه جانبًا من اجتماع مجلس جامعة عدن في دورته الرابعة لشهر يونيو 2026، الذي عقد اليوم الاثنين في كلية الصيدلة، وناقش عددًا من القضايا الأكاديمية والإدارية، وخطط تطوير الأداء التعليمي والمؤسسي، والجهود المبذولة لمعالجة التحديات التي تواجه الجامعة.
وأكد الزنداني أن الجامعات يجب ألا يقتصر دورها على التعليم ومنح الشهادات، بل أن تكون بيوت خبرة وطنية تسهم في إعداد الدراسات والاستشارات، وصناعة السياسات العامة، وتقديم الحلول العلمية للتحديات التنموية والاقتصادية، مشيدًا بالدور التاريخي لجامعة عدن في إعداد الكفاءات الوطنية.
وأشار إلى أن الحكومة تنظر إلى التعليم العالي باعتباره استثمارًا استراتيجيًا في الإنسان وأحد أهم مرتكزات التعافي وإعادة بناء الدولة، مؤكدًا استمرار تنفيذ برنامج الإصلاح المؤسسي القائم على الحوكمة والشفافية، مع الحرص على تطوير الإدارة الجامعية والارتقاء بجودة التعليم والبحث العلمي.
ولفت رئيس الوزراء إلى الإجراءات الحكومية الرامية لتحسين أوضاع أعضاء هيئة التدريس، وفي مقدمتها صرف بدل غلاء المعيشة بنسبة 20 في المائة، ومعالجة التسويات الوظيفية المتوقفة، وتنفيذ الأثر المالي للترقيات العلمية، وصرف العلاوات السنوية المستحقة، تأكيدًا على أن الاستثمار في الكادر الأكاديمي هو استثمار في مستقبل الوطن.
وجدد الزنداني التزام الحكومة بدعم التعليم العالي وفق الإمكانات المتاحة، وتعزيز التعاون الأكاديمي والبحث العلمي، معربًا عن تطلعه إلى صدور قرارات من مجلس جامعة عدن تسهم في تحسين جودة الأداء وخدمة الطالب والأستاذ الجامعي.
من جانبه، استعرض رئيس جامعة عدن الدكتور الخضر لصور خطط الجامعة المستقبلية، وأبرز الإنجازات التي تحققت خلال الفترة الماضية، إلى جانب التحديات التي تواجه العملية التعليمية والأكاديمية، ومقترحات معالجتها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news