طالب الناشط عمر باحميش بإعادة النظر في المسار القانوني لقضية مقتل الشاب عمر باطويل، مطالباً بتشديد العقوبة بحق المدان وإعادة تكييف القضية باعتبارها جريمة ذات طابع إرهابي، بما يتوافق – بحسب قوله – مع طبيعة الجريمة ودوافعها.
وقال باحميش، في منشور مطوّل عبر منصات التواصل الاجتماعي، إنه عرف عمر باطويل عن قرب قبل اندلاع الحرب وخلال سنواتها، مؤكداً أن الراحل كان يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وأنه لم يكن يحمل الأفكار التي نُسبت إليه، معتبراً أن بعض آرائه أسيء فهمها أو جرى تفسيرها بشكل خاطئ من قبل بعض الجهات.
ووصف باحميش الجريمة بأنها "إرهابية وفكرية"، مشيراً إلى أن الجاني – وفقاً لروايته – استدرج الضحية وقتله بدافع فكري قائم على تكفير المخالف واستباحة دمه، وهو ما اعتبره يمثل خطراً جسيماً على المجتمع ويستوجب التعامل معه بحزم شديد.
كما انتقد الناشط آلية سير القضية، معتبراً أنه كان ينبغي إحالتها إلى النيابة والمحكمة الجزائية المتخصصة، بدلاً من نظرها أمام محكمة عامة، الأمر الذي قال إنه انعكس سلباً على مستوى العقوبة الصادرة بحق الجاني.
وناشد باحميش المحكمة العليا إعادة النظر في الحكم، والعمل على تشديد العقوبة التعزيرية لتصل إلى عشرين أو ثلاثين عاماً، مؤكداً أن ذلك من شأنه أن يشكل رادعاً قوياً للأفكار المتطرفة، ويسهم في حماية المجتمع من تكرار مثل هذه الجرائم الخطيرة.
واختتم باحميش حديثه بالتأكيد على ضرورة تحقيق العدالة الناجزة في القضية، داعياً إلى عدم التهاون مع الجرائم ذات الدوافع الفكرية، بما يعزز سيادة القانون ويحفظ أمن المجتمع واستقراره.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news