معمر الإرياني / وزير الإعلام
تابعت ما يتداول بشأن احتجاز الزميل الصحفي حمود هزاع، وأود أن أوضح بكل مسؤولية أنني لم ألتقِ به، ولم يكن موجوداً في الفعالية اثناء وجودي، ولم أسمع منه أي إساءة شخصية، ولم أتقدم أو أطلب من أي جهة اتخاذ أي إجراء بحقه.
وانطلاقاً من موقعي وزيراً للإعلام، أؤكد رفضي القاطع لأي إساءة أو تضييق أو احتجاز يتعرض له أي صحفي بسبب رأي أو موقف أو حتى إساءة موجهة إليّ، فلا يشرفني، لا أخلاقياً ولا مهنياً، أن يُحبس صحفي بسببي أو باسمي.
لقد تعرضت، على مدى سنوات، لكثير من حملات التشهير والافتراءات والإساءات، ولم يكن الاحتجاز أو تقييد حرية الصحفيين يوماً خياراً أو وسيلة بالنسبة لي، لأنني أؤمن أن سيادة القانون هي الفيصل، وأن أي ادعاء أو تجاوز يجب أن يُعالج عبر القضاء.
ومن هذا المنطلق، فإنني أطالب بالإفراج عنه بصورة عاجلة، مع التأكيد على أن كرامة الصحفيين وحريتهم وسلامتهم تمثل ركناً أساسياً من ركائز الدولة وسيادة القانون، ويجب أن تُصان وتُحترم في جميع الأحوال.
#اليمن
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news