قلل رجل الأعمال والكاتب السياسي السعودي، محمد بن عبدالعزيز العامر، من الأهمية العسكرية أو السياسية لدعوات النكف التي أطلقتها بعض القبائل مؤخراً لنصرة الشيخ حمد بن راشد بن فدغم الحزمي، واصفاً هذا التحشيد بأنه "مجرد استعراض وهنجمة بلا فائدة".
وأشار العامر في طرحه إلى أن العبرة تكمن في الخواتيم، متوقعاً أن هذه الحشود لن تحقق أي نتائج ملموسة ضد الجماعة، وبرر ذلك بأن الحوثيين تمكنوا خلال السنوات الماضية من تدجين البنية القبلية والمشايخ الواقعين تحت سيطرتهم بالكامل، وتحويلهم إلى قوى أليفة غير قادرة على إحداث تغيير حقيقي، حسب تعبيره.
وقال العامر: "ما يسمى بالنكف الذي تدعو له بعض القبائل في اليمن هذه الأيام لنصرة أحدهم هو مجرد إستعراض وهنجمة بلا فائدة والعبرة بالخواتيم وسوف يرى الجميع بأن هذه الحشود في النهاية لن تفعل شيئاً يذكر ضد الحوثي لأنه سبق أن دجن تلك القبائل والمشايخ الذين وقعوا تحت سيطرته وأصبحوا مثل القطط الأليفة".
وتعود جذور الأزمة إلى إقدام جماعة الحوثي على مداهمة واختطاف الشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمي عقب إجارته لامرأة تُدعى "ميرا صدام حسين" لجأت إليه طلباً للإنصاف من القيادي الحوثي فارس مناع، مما اعتبرته القبائل انتهاكاً صارخاً وصادماً للأعراف المتوارثة (العيب الأسود)، وتسبب في إعلان النكف وقطع طريق صنعاء - الجوف.
ما يسمى بالنكف الذي تدعو له بعض القبائل في اليمن هذه الأيام لنصرة أحدهم هو مجرد إستعراض وهنجمة بلا فائدة والعبرة بالخواتيم وسوف يرى الجميع بأن هذه الحشود في النهاية لن تفعل شيئاً يذكر ضد الحوثي لأنه سبق أن دجن تلك القبائل والمشايخ الذين وقعوا تحت سيطرته وأصبحوا مثل القطط الأليفة
— Mohammed Alamer محمد العامر (@Alamer_Abha)
June 28, 2026
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news