أدانت الجمهورية اليمنية وعدد من الدول العربية، السبت، الهجوم الإيراني بطائرات مسيّرة على مملكة البحرين، واعتبرته انتهاكاً لسيادة المملكة وخرقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فيما حذرت من أنه يقوض جهود التهدئة ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأعربت وزارة الخارجية اليمنية، في بيان، عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت مملكة البحرين بعدد من الطائرات المسيّرة، معتبرةً أنها تمثل “انتهاكاً سافراً” لسيادة البحرين، وتهديداً لأمنها واستقرارها، وخرقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وجددت الوزارة تضامن الجمهورية اليمنية الكامل مع مملكة البحرين، مؤكدةً وقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها.
وفي السياق، أصدرت وزارات خارجية السعودية والإمارات والكويت وقطر والأردن وسوريا، إلى جانب الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بيانات منفصلة أدانت فيها الهجوم الإيراني، ووصفته بأنه “انتهاك صارخ” لسيادة البحرين، وتهديد لأمنها واستقرارها.
وأكدت السعودية رفضها القاطع للهجمات الإيرانية، معتبرةً أنها “انتهاك للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”، ومشددةً على أنها تقوض الجهود الدولية الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة، كما جددت تضامنها الكامل مع البحرين.
واعتبرت الكويت أن الاعتداء الإيراني يشكل “خرقاً واضحاً” للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدةً أن استمرار هذه الاعتداءات في ظل الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد يمثل “تقويضاً خطيراً لمساعي السلام والاستقرار”، فيما وصفت الإمارات الهجمات بأنها “انتهاك صارخ” لسيادة البحرين وتهديد لأمنها واستقرارها.
كما أدانت قطر الاعتداءات الإيرانية، واعتبرتها “انتهاكاً سافراً” لسيادة البحرين و”خرقاً فاضحاً” لقواعد القانون الدولي، داعيةً إلى مواصلة الحوار والدبلوماسية وخفض التصعيد، فيما وصفت الأردن الهجوم بأنه “تصعيد خطير” و”خرق صارخ” للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
من جهتها، أدانت سوريا الاعتداءات الإيرانية، ووصفتها بأنها “انتهاك سافر” لسيادة البحرين وأمنها واستقرارها، فيما أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم محمد البديوي، أن استمرار إيران في استهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية يعكس رغبتها في تقويض المبادرات الهادفة إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، مجدداً دعم المجلس الكامل للإجراءات التي تتخذها البحرين لصون سيادتها وسلامة أراضيها.
وكانت وزارة الخارجية البحرينية أعلنت تعرض المملكة لهجوم إيراني بطائرات مسيّرة، في أول هجوم من نوعه منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران في 18 يونيو الجاري، واعتبرته “انتهاكاً صارخاً” لسيادة المملكة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news