شنّ الأكاديمي والسياسي الدكتور عبد الجليل شايف، هجوماً لاذعاً على طريقة إدارة مؤسسات الدولة في اليمن، معتبراً أن المحسوبية وغياب الكفاءة والخبرة المهنية لعدد كبير من الوزراء والمسؤولين هما السبب الرئيسي وراء الفشل المستمر للحكومات المتعاقبة.
وقال الدكتور عبد الجليل شايف في منشور له إن أكبر المصائب التي تعاني منها مؤسسات الدولة في اليمن تكمن في افتقار الكثير من الوزراء ومدراء المؤسسات الحكومية للخبرة والكفاءة المهنية، لكون أغلبهم قد عُيّنوا عبر المحسوبية والمحاصصة.
وأشار شايف مستنداً إلى تقديراته وتجربته الطويلة إلى أن الخطر الأكبر لا يتوقف عند غياب الكفاءة فحسب، بل يمتد إلى "عدم امتلاك هؤلاء المسؤولين الرغبة في التعلم، أو التطوير، أو الاستفادة من البرامج التدريبية المتاحة".
وأكد شايف أن هذا العجز الإداري والمهني يمثل السبب الجوهري وراء فشل الحكومات المتتالية في معالجة الملفات الحيوية، والعجز عن تقديم حلول حقيقية وملموسة للمشكلات والأزمات المتراكمة التي يعاني منها المواطنون بشكل يومي.
واختتم الدكتور عبد الجليل شايف منشوره بالانتقاد الساخر لاهتمام بعض المسؤولين بالمظاهر على حساب الإنجاز، قائلاً: "في نهاية المطاف، أصبح الأمر الأهم لدى البعض هو مجرد السعي وراء الألقاب والوجاهة الاجتماعية وأن يُنادى بـ (معالي) أو (سعادة)، بينما تبقى الإنجازات الفعلية غائبة تماماً على أرض الواقع، وتستمر المشكلات والأزمات في التكرار دون حل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news