يمن إيكو|تقرير:
استمر تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران، وأعلنت الأخيرة، أنها ستتخذ إجراءات أكثر حزماً تجاه السفن التي تخالف مسارات العبور المحددة من قبلها في مضيق هرمز، كما هددت بإيقاف جميع مسارات مذكرة التفاهم.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية، اليوم الأحد، أنها نفذت غارات إضافية على عدة أهداف في إيران، وذلك عقب قيام إيران، أمس السبت، باستهداف ناقلة نفط عبرت مساراً مخالفاً في مضيق هرمز.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان رصده موقع “يمن إيكو”، أنه رد على ذلك بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة على ثمانية مواقع حيوية تتبع الجيش الأمريكي في قاعدة “علي السالم” بالكويت، وفي مقر الأسطول الخامس بميناء سلمان في البحرين.
وأكد البيان أن تنظيم حركة الملاحة في مضيق هرمز يعود للجمهورية الإسلامية، وفقاً لمذكرة تفاهم إسلام آباد.
وقال الحرس الثوري إنه: “من الآن فصاعداً، سيتم التعامل مع السفن المخالفة بحزم أكبر من ذي قبل، وسيكون الردّ ساحقاً على أي عدوان محتمل من جانب العدو تحت أي ذريعة، حتى لو كان على أهداف غير مهمة كما حدث الليلة الماضية واليوم”.
وجاء في البيان أن “انتهاك وقف إطلاق النار يُخالف المادة الأولى من مذكرة تفاهم إسلام آباد، وسيؤدي إلى توقف جميع المسارات” في إشارة واضحة إلى احتمالية انهيار المفاوضات الرامية للتوصل إلى اتفاق نهائي بناء على مذكرة التفاهم.
وقالت القوة البحرية للحرس الثوري: “إن إطلاق النار العشوائي من جانب أمريكا على مدينة (سيريك) الساحلية لا يحل عقدة سيطرتنا على مضيق هرمز، لكن إطلاق النار على المخالفين يذكّر باقي السفن بضرورة الالتزام بمسار المرور الآمن”.
وأضافت أن “القواعد الأمريكية في المنطقة لها حساب آخر، إذ ستشهد جحيماً في هذه الأيام”.
وفي لبنان نفذت إسرائيل غارات جوية على “النبطية”، كما أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل جندي في اشتباكات مع “حزب الله”، الأمر الذي يضاعف هشاشة وقف إطلاق النار في المنطقة.
وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في تصريحات للصحافيين، إن إيران وحدها المسؤولة عن إدارة حركة الملاحة في مضيق هرمز بموجب مذكرة التفاهم، مشيراً إلى أن أي ترتيبات أخرى “ستزيد التوترات وقد تؤخر إعادة فتح المضيق”.
ومنذ يوم الخميس تعرضت سفينتان لهجمات، بعد أن حاولتا عبور مسار ملاحي مخالف للمسار الذي حددته إيران في مضيق هرمز، وتحدثت تقارير عن ضغوط مارستها الولايات المتحدة على سلطنة عمان لفتح هذا المسار البديل، وهو ما اعترضت عليه إيران بشكل واضح.
وفي حال استمر تبادل الضربات والهجمات على السفن، من المرجح أن تشهد أسعار النفط ارتفاعاً نسبياً مع افتتاح التداولات غداً الإثنين، فقد أفادت تقارير بأن حركة الملاحة تراجعت بالفعل بعد هجوم يوم الخميس الماضي في مضيق هرمز.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news