الخبر بصياغة جديدة: تشهد مخيمات النزوح في اليمن تدهوراً إنسانياً متسارعاً مع ازدياد معدلات الجوع وسوء التغذية، في ظل انخفاض حاد في التمويل الدولي وتراجع برامج الإغاثة، ما جعل آلاف الأسر تواجه خطر الموت البطيء دون غذاء أو رعاية طبية كافية.
وتؤكد تقارير ميدانية وشهادات إنسانية أن الجوع بات سبباً مباشراً للوفاة داخل بعض المخيمات، خاصة في مناطق مثل حجة وتعز ومأرب، حيث يعيش النازحون أوضاعاً قاسية داخل خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة.
كما يواجه الأطفال والنساء الحوامل النسبة الأكبر من هذه الكارثة، مع ارتفاع حالات الهزال الحاد وسوء التغذية، في وقت تحذر فيه منظمات دولية من انتشار أمراض خطيرة مثل الكوليرا والحصبة نتيجة ضعف المناعة وسوء الظروف الصحية.
وبحسب تقارير أممية، فقد تراجعت المساعدات الغذائية بشكل كبير، إذ باتت العديد من الأسر تعتمد على حصص غذائية غير كافية أو انقطعت عنها الإمدادات بالكامل، بينما ارتفعت نسبة الجوع بين النازحين إلى مستويات مقلقة تتجاوز نصف السكان في بعض المخيمات.
وتحذر جهات إنسانية من أن استمرار هذا الوضع دون تدخل عاجل قد يدفع بالأزمة إلى مرحلة المجاعة الشاملة، في ظل عجز واضح في التمويل الدولي وتفاقم تداعيات الحرب المستمرة منذ أكثر من عقد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news