تشهد مناطق خاضعة لسيطرة جماعة الحوثي موجة اعتقالات جديدة طالت عدداً من المدنيين وشخصيات اجتماعية وتجار، بالتزامن مع مؤشرات على تقدم في مفاوضات ملف تبادل الأسرى، ما أثار قلقاً واسعاً بشأن مستقبل جهود التهدئة الإنسانية في اليمن.
ووفق تقارير محلية وحقوقية، فإن هذه الحملة الأمنية جاءت في وقت كان يُنتظر فيه إحراز تقدم في صفقة تبادل واسعة، الأمر الذي أثار تساؤلات حول مدى التزام الأطراف ببناء الثقة وتخفيف المعاناة الإنسانية.
وأشارت المصادر إلى أن عمليات المداهمة والاحتجاز امتدت إلى عدة محافظات، وسط تحذيرات حقوقية من أن استمرار هذه الممارسات قد يقوض فرص التفاهمات الجارية ويزيد من تعقيد الملف الإنساني، في ظل مطالبات بوقف الاعتقالات التعسفية والإفراج عن المحتجزين خارج إطار القانون.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news