في لفتة إنسانية مؤثرة، تكللت جهود دبلوماسية يمنية مكثفة بإنهاء معاناة طفل يمني ظل محتجزاً لقرابة يومين في مطار كوالالمبور الدولي بالعاصمة الماليزية، بسبب عدم استيفائه شروط وثائق الدخول والإجراءات القانونية المعمول بها في البلاد.
وتدخل سفير الجمهورية اليمنية لدى ماليزيا، الدكتور عادل محمد علي باحميد، بشكل شخصي ومباشر لدى سلطات الهجرة والجوازات الماليزية في المطار، لإيجاد تسوية قانونية عاجلة تسمح بمنح الطفل تأشيرة الدخول الاستثنائية.
ولم تقتصر الجهود على إنهاء التوقيف الإداري للطفل، بل أسفرت عن ترتيب لقاء إنساني مبكي في المطار، حيث تمكن الطفل من معانقة والده ومقابلته لأول مرة بعد فراق قسري امتد لعشر سنوات كاملة أبعدتهما فيها ظروف الحرب والاغتراب.
وأشاد السفير باحميد بالصبر والجلد اللذين تحلا بهما الطفل اليمني واصراره على الالتقاء مع والده رغم الصعاب، واصفها إياه بـ"البطل".
وقوبلت هذه الاستجابة السريعة بإشادات واسعة من أبناء الجالية اليمنية في ماليزيا، الذين عبروا عن شكرهم وتقديرهم البالغ للسفير باحميد وطاقم الشؤون القنصلية بالسفارة، مثمنين دورهم المستمر في تذليل العقبات وإسناد المغتربين والزوار اليمنيين في شتى الظروف المواجهة لهم.
سعادة السفير الدكتور عادل باحميد يتدخل لمساعدة طفل يمني محتجز منذ يومين في مطار كوالالمبور في ماليزيا ويقوم بإدخاله ومقابلة والده الذي لم يراه منذ عشر سنين
▪️صحيفة صوت حضرموت/ متابعات إخبارية
نقلا عن صفحة هشام النعمان
اليوم الجمعة
في مطار كوالالمبور - ماليزيا
طفل يمني محتجز…
— صحيفة صوت حضرموت (@hdrvoice)
June 26, 2026
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news