أرسلت قبائل سحار بمحافظة صعدة، برفقة قبائل الصيعر، "سيارة تحكيم" (مقوَّد للحق)، وفقاً للأعراف والتقاليد القبلية اليمنية، إلى قبائل دهم في محافظة الجوف، على خلفية قضية الشيخ حمد بن راشد فدغم، الذي تقول قبائل دهم إنه تعرض للاعتقال التعسفي من قبل جماعة الحوثي، إلى جانب امرأة تُدعى ميرا وتصفها القبائل بأنها "لحقيته". وبحسب الرواية القبلية، جاء التحكيم من الشيخ فارس مناع، القيادي في جماعة الحوثي.
وجاءت هذه الخطوة عقب اجتماعات قبلية موسعة عُقدت في منطقة الريان شرقي محافظة الجوف، بدعوة من الشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمي، وشاركت فيها وفود قبلية من عدد من المحافظات اليمنية، لبحث تطورات القضية والتشاور بشأن الموقف القبلي منها.
وأصدر المجتمعون في ختام اللقاء بياناً أطلقوا عليه اسم "بيان اجتماع الكرامة"، تضمن عدداً من القرارات القبلية، أبرزها إعلان قطع جميع الخطوط والطرق الرئيسية أمام قبيلة سحار، والشيخ فارس مناع، وقبائل خولان بن عامر، إلى حين معالجة القضية وفقاً للأعراف القبلية.
كما نص البيان على فرض مقاطعة اقتصادية وتجارية على ممتلكات وتجارة الأطراف المذكورة، شملت وقف حركة النقل الثقيل وعمليات البيع والشراء في المناطق الواقعة ضمن نطاق نفوذ قبائل الجوف.
وأكد البيان استثناء المدنيين والمسافرين من هذه الإجراءات، مشدداً على عدم التعرض للنساء أو الرجال أو الأطفال أثناء تنقلهم، ما لم يكونوا على صلة بنقل بضائع أو شحنات تجارية تخص الأطراف المشمولة بالقرارات.
واختتم البيان بدعوة وجهها الشيخ حمد بن راشد فدغم إلى قبائل اليمن في مختلف المحافظات للالتزام بمخرجات "اجتماع الكرامة"، معتبراً أن ما تعرضت له قبيلة دهم يمثل انتهاكاً للأعراف القبلية، ويستدعي موقفاً قبلياً موحداً لمعالجة القضية وفق التقاليد والأعراف اليمنية.
لمشاهدة الفيديو اضغط
هنا
آ
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news