الميثاق نيوز، تقرير خاص ، في مباراة مجنونة ومليئة بالدراما، نجح منتخب الإكوادور في تحقيق فوز ثمين ومستحق على نظيره الألماني بهدفين مقابل هدف، على أرضية ملعب "ميتلايف" الذي تحول بفعل جماهيره إلى نسخة صاخبة من العاصمة "كيتو".
الانتصار أبقى على آمالآ الاكوادورآ حية في بلوغ الأدوار الإقصائية لكأس العالم 2026، في حين ظهر الألمان بأداء مغاير رغم ضمانهم التأهل مسبقاً كمتصدرين لمجموعتهم.
لم تكد تمر دقيقتان على صافرة البداية حتى اهتزت شباك الإكوادور، لكن الفرح الألماني لم يدم طويلاً.
تقدم "المانشافت" عبر ليروي سانيه بتمريرة ذكية من فلوريان فيرتز، لكن الهدف حمل جدلاً واسعاً بسبب تدخل عالٍ من ألكسندر بافلوفيتش في لقطة بناء الهجمة. تغاضت تقنية الفيديو "فار" عن مراجعة اللقطة، وهو ما أشعل احتجاجات حارة من نحو 55 ألف مشجع إكوادوري ملأوا مدرجات الملعب الذي يتسع لـ 82 ألف متفرج.
الرد الإكوادوري جاء سريعاً وبطريقة أسطورية. ففي الدقيقة التاسعة، أطلق نيلمار أنغولو قذيفة صاروخية من خارج منطقة الجزاء استقرت في الزاوية البعيدة للحارس مانويل نوير، لتُطلق العنان لجنون جماهيري هز أركان الملعب.
وأصبح أنغولو رابع لاعب من نادي سندرلاند يسجل في هذه النسخة من المونديال، مانحاً فريقه هدفاً تاريخياً في البطولة.
ومع انطلاق الشوط الثاني، حاول يوليان ناجلزمان المدير الفني لألمانيا فرض سيطرته بإدخال دينز أونداف، وكاد ليروي سانيه أن يحسم المباراة حين انفرد بالمرمى إثر تمرية بينية، لكنه سدد بغرابة بين يدي الحارس الإكوادوري غالينديز الذي تألق في أكثر من مناسبة.
لكن كرة القدم تحمل دائماً مفاجآتها، وفي الدقيقة 77، عاقب جيرمان بلاتا الألمان على تراخيهم الدفاعي.
فبعد ركنية متقنة، ارتقى بلاتا ليسكن الكرة في الشباك مستغلاً خطأ فادحاً من الحارس المخضرم نوير الذي خرج بعيداً عن مرماه، ليعيد التقدم لأصحاب الأرض ويغرق الملعب في بحور من الصخب.
اخبار متعلقة بكاس العالم
للمرة الأولى في تاريخها.. كوت ديفوار تعبر إلى دور الـ32 في كاس العالم
مونديال 2026: تبادل مبكر للأهداف في شوط درامي بين الإكوادور والألمان
كأس العالم.. كوت ديفوار تقترب من التاهل بعد تقدمها على كوراساو بهدف نظيف
في الدقائق الأخيرة، رمى الألمان بثقلهم بحثاً عن التعادل، وكاد أونداف أن يدرك التعادل في الثواني الأخيرة عندما سدد كرة قوية ارتطمت بالشبكة الجانبية، لكن دفاع الإكوادور بقيادة المدرب سيباستيان بيكاسيسي، الذي كان يوجه فريقه بحماس من على الخطوط، تصدى بكل بسالة لمحاولات الخصم.
لتطلق صافرة النهاية فرحة عارمة في صفوف "لا تري".
ورغم أن النتيجة تضعهم حالياً في مسار التأهل كواحد من أفضل أصحاب المركز الثالث، إلا أن أنظارهم ستتجه نحو المباراة الأخرى في المجموعة الخامسة، حيث تتقدم كوت ديفوار على كوراساو بهدف نظيف عبر نيكولاس بيبي.
وظهرت ألمانيا بأداء باهت في الشوط الثاني، وكأنهم فريق ضمن تأهله مسبقاً، تاركين للإكوادوريين درساً تلو الآخر في فنون المونديال وإثاراته التي لا تنتهي.
آ
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news