حذّرت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة بايرويت الألمانية من الآثار السلبية المرتبطة بالاستخدام المكثف لمنصات الفيديوهات القصيرة، مشيرة إلى أنها قد تؤثر على الصحة النفسية والمعرفية للمراهقين والشباب.
وأوضحت النتائج، التي استندت إلى تحليل عشرات الدراسات الدولية شملت عشرات الآلاف من المشاركين، أن التصفح المستمر لهذا النوع من المحتوى يرتبط بزيادة مشكلات ضعف التركيز، وتراجع الذاكرة العاملة، وارتفاع مستويات التوتر والقلق، إلى جانب مؤشرات متزايدة لسلوكيات الإدمان الرقمي.
وبينت الدراسة أن طبيعة هذه المنصات القائمة على السرعة والتمرير غير المحدود والخوارزميات المخصصة، تسهم في تعزيز التعلق بها لفترات طويلة، حيث يتم تحفيز نظام المكافأة في الدماغ بشكل متكرر وسريع.
كما صنّف الباحثون الاستخدام المفرط بأنه يتجاوز أربع ساعات يومياً، مؤكدين أن التأثيرات تكون أوضح لدى الفئات الأصغر سناً، بسبب حساسية الدماغ في مراحل النمو المبكرة.
ودعت الدراسة إلى وضع ضوابط استخدام واضحة، وتوفير بدائل رقمية وسلوكية صحية، إلى جانب تعزيز الوعي الأسري والتربوي للحد من الانعكاسات السلبية لهذا النوع من المحتوى على المدى الطويل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news