تتواصل حالة التوتر في جنوب لبنان وسط تباين حاد في المواقف الإقليمية والدولية، ما يعقّد مسار التهدئة في المنطقة.
ففي الوقت الذي تؤكد فيه إسرائيل أنها ستبقي قواتها في مناطق جنوب لبنان «طالما استدعى الوضع الأمني ذلك»، وتمنح جيشها حرية التحرك داخل الأراضي اللبنانية، تشدد أطراف إقليمية على ضرورة انسحاب تلك القوات كشرط أساسي لأي تسوية نهائية.
كما نقلت تقارير عن مصادر إيرانية أن أي اتفاق محتمل مع واشنطن مرتبط بانسحاب إسرائيلي كامل من لبنان، في وقت تتواصل فيه محادثات مباشرة بين وفود لبنانية وإسرائيلية في واشنطن.
وفي السياق ذاته، دعا قادة أوروبيون إلى تشكيل قوة متعددة الجنسيات بديلة عن مهام الأمم المتحدة بعد انتهاء تفويض «اليونيفيل»، بهدف دعم الاستقرار وتعزيز سيادة لبنان.
من جهة أخرى، شدد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي خلال اجتماع مع الجانب الأميركي على ضرورة مواجهة ما وصفوه بالتهديدات الإيرانية، بما في ذلك الصواريخ والطائرات المسيّرة، مؤكدين أن أي تعاون اقتصادي مع طهران مرهون بتغيير سلوكها الإقليمي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news