الفيلم من إنتاج طلاب في المرحلة الثانوية، حيث تولى صالح القفعي ومحمد مسهور مهمة الإنتاج، مع تقديم نسخ مترجمة إلى الإنجليزية والفرنسية بهدف إيصال قصة عدن وتراثها البحري إلى جمهور عالمي أوسع.
ويستعرض العمل مشاهد من حياة الصيادين وسوق السمك والرقصات الشعبية، إلى جانب رسائل توعوية حول أهمية حماية البيئة البحرية والحد من التلوث، مع التركيز على القيمة التاريخية لبحر صيرة وما يرتبط به من روايات وأساطير محلية.
ورغم محدودية الإمكانيات وصعوبات الإنتاج، تمكن الفريق من إنجاز العمل وتقديمه بصورة احترافية، ليحظى بفرصة المشاركة في مسابقات دولية متخصصة في الوعي البيئي وأعمال الشباب، أبرزها Bow Seat 2026 وIYEC 2026–2027.
ويؤكد صناع الفيلم أن المشروع يمثل محاولة لنقل صوت عدن وتراثها البحري إلى العالم، وإبراز قصصها المحلية بطريقة معاصرة ومؤثرة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news