أعاد لقاء الرياض بين المهندس أحمد الميسري والسفير السعودي محمد آل جابر ملف الحوار الجنوبي إلى واجهة المشهد السياسي، وسط حديث عن جهود متواصلة لتهيئة الظروف أمام مرحلة جديدة من التوافق والشراكة الوطنية.
بحث وزير الداخلية الأسبق المهندس أحمد الميسري، مع سفير المملكة العربية السعودية لدى اليمن محمد آل جابر، عدداً من الملفات السياسية المتعلقة بالوضع اليمني الراهن، وذلك خلال لقاء عُقد في العاصمة السعودية الرياض.
وتناول اللقاء المستجدات السياسية وجهود تعزيز التوافق بين القوى والمكونات الوطنية، إلى جانب مناقشة الترتيبات الخاصة بمؤتمر الحوار الجنوبي المرتقب، وأهمية توفير الأجواء الملائمة لإنجاحه بما يخدم مسار الشراكة الوطنية ويسهم في الوصول إلى معالجات عادلة للقضية الجنوبية.
وأكد الجانبان أهمية مواصلة الحوار بين مختلف الأطراف اليمنية، ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار وتوحيد الرؤى تجاه القضايا الوطنية، بما يلبي تطلعات المواطنين ويساعد على تجاوز التحديات الراهنة.
اخبار التغيير برس
وأشاد الميسري بالدور الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم اليمن سياسياً واقتصادياً وإنسانياً، مثمناً جهود السفير محمد آل جابر في تقريب وجهات النظر ودعم المبادرات الهادفة إلى تعزيز الاستقرار وإعادة بناء مؤسسات الدولة.
كما جرى التأكيد على أهمية استمرار الدعم للمسارات السياسية والحوارية والبناء على ما تحقق من جهود سابقة للوصول إلى تفاهمات أوسع تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار ودفع العملية السياسية إلى الأمام.
ويأتي اللقاء في إطار المشاورات واللقاءات المستمرة الهادفة إلى دعم فرص التوافق الوطني وتعزيز الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في اليمن.
إنشر على واتس أب
إنشر على الفيسبوك
إنشر على X
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news