أعلنت الإدارة العامة للأمن والشرطة بساحل حضرموت مباشرتها التحقيقات عبر أجهزتها المختصة في حادثة الاستهداف التي تعرض لها الصحفي محمد عيضة، مراسل قناتي العربية والحدث، بمدينة المكلا، والتي أدت إلى وفاته متأثرًا بإصاباته.
وأكدت إدارة الأمن، في بيان رسمي صادر اليوم، إدانتها واستنكارها الشديدين لهذه الجريمة، معبرة عن خالص التعازي والمواساة لأسرة الفقيد وذويه وزملائه في الوسط الإعلامي.
ووفقًا للنتائج الأولية والمعاينات الفنية التي نفذتها الفرق الأمنية المختصة، بمشاركة فريق جمع الأدلة من البحث الجنائي وخبراء المتفجرات والفرق الفنية التابعة لقيادة المنطقة العسكرية الثانية، فإن الانفجار نجم عن عبوة ناسفة محلية الصنع زُرعت أسفل المقعد الأمامي الخاص بسائق المركبة، وتم تفجيرها عن بُعد أثناء وجود المجني عليه داخل السيارة.
وأوضح البيان أن أعمال الفحص الميداني ورفع الأدلة الجنائية أسفرت عن جمع عدد من القرائن والأدلة الفنية المهمة، والتي تخضع حاليًا للتحليل واستكمال إجراءات التحقيق، بهدف تحديد هوية المتورطين في التخطيط والتنفيذ وضبطهم وإحالتهم إلى الجهات القضائية المختصة.
وأشار إلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة بوتيرة مكثفة، وأن الأجهزة الأمنية قطعت شوطًا مهمًا في تتبع خيوط القضية، مؤكدة أن مرتكبي هذا العمل الإجرامي لن يفلتوا من العقاب، وأن الإمكانات الأمنية والفنية والعسكرية جرى تسخيرها للوصول إلى الجناة وكشف الجهات التي تقف وراء العملية.
وشددت الإدارة العامة للأمن والشرطة بساحل حضرموت على أن الحادثة تمثل اعتداءً خطيرًا على أمن واستقرار المجتمع، مؤكدة استمرار التنسيق والتكامل بين الأجهزة الأمنية والعسكرية لملاحقة المتورطين وتعزيز سيادة القانون.
كما دعت وسائل الإعلام والمواطنين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة وعدم تداول الشائعات أو المعلومات غير المؤكدة التي قد تؤثر على سير التحقيقات، مؤكدة أن أي مستجدات رسمية سيتم الإعلان عنها عبر القنوات المعتمدة.
وجددت إدارة أمن ساحل حضرموت التزامها بمواصلة جهود حفظ الأمن والاستقرار وحماية المواطنين، مؤكدة أن مثل هذه الأعمال الإجرامية لن تنال من جهود المؤسسات الأمنية والعسكرية في ترسيخ الأمن وإنفاذ القانون.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news