أظهرت دراسات علمية حديثة أن الشعور بالوحدة لا يقتصر على كونه حالة نفسية، بل يرتبط بآليات عصبية داخل الدماغ تتحكم في الحاجة إلى التواصل الاجتماعي. وتشير الأبحاث إلى وجود خلايا عصبية تنشط أو تنخفض بحسب درجة العزلة أو الاختلاط، بما يعكس تنظيمًا بيولوجيًا للسلوك الاجتماعي لدى الإنسان والحيوان.
وبيّنت تجارب مخبرية على القوارض أن بعض الخلايا في جذع الدماغ ومنطقة تحت المهاد تلعب دورًا مهمًا في تحديد الرغبة في التفاعل الاجتماعي، حيث يؤثر تنشيطها أو تثبيطها مباشرة على سلوك البحث عن الآخرين. كما طُرحت فرضية علمية تعتبر أن الدماغ يمتلك “ميزانًا اجتماعيًا” يعمل بطريقة مشابهة لتنظيم الجوع والعطش، للحفاظ على توازن العلاقات الاجتماعية.
وتوضح النتائج أن العزلة الطويلة قد تؤدي إلى آثار صحية ونفسية سلبية، تشمل زيادة مخاطر الأمراض وتراجع الحالة العامة للكائن الحي، وهو ما لوحظ في الإنسان والحيوانات على حد سواء. كما تشير الدراسات إلى أن الاستجابة العصبية للوحدة قد تكون متقاربة بين البشر وبعض الكائنات الأخرى.
ويأمل العلماء أن تساعد هذه الاكتشافات في تطوير فهم أعمق
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news